لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

42

في رحاب أهل البيت ( ع )

جعفر وعلي بن أبي طالب والحسن بن علي ( عليهم السلام ) ، كلها تدل على أن الآية نزلت في الخمسة الطيبة : رسول الله وابن عمه علي وبنته فاطمة وسبطيه الحسنين ( عليهم السلام ) ، وهم المرادون بأهل البيت دون غيرهم 79 . روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسنده عن أبيه عن شداد أبي عمار ، قال : دخلت على وائلة بن الأصقع وعنده قوم فذكروا علياً ، فلما قاموا قال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت : بلي ، قال : أتيت فاطمة رضي الله تعالى عنها أسألها عن علي ، قالت : توجّه ، إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فجلست انتظره حتى جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه علي وحسن وحسين رضي الله تعالى عنهم آخذاً كل ] واحد [ منهما بيده حتى دخل ، فأدنى علياً وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه ، ثمّ لف عليهم ثوبه أو قال : كساءً ثمّ تلا هذه الآية : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) وقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق » 80 .

--> ( 79 ) راجع الإمامة والولاية لجمع من العلماء : 150 . ( 80 ) مسند أحمد : 4 / 107 ، أجمع المفسرون على نزول آية التطهير في فضل